مكي بن حموش
8282
الهداية إلى بلوغ النهاية
أَوْ إِطْعامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ ( 14 ) يَتِيماً ذا مَقْرَبَةٍ . أي : وهو أيضا أن يطعم في يوم ذي مجاعة « 1 » يتيما لا أب له من قرابتك والمقربة والقرابة واحد « 2 » . قال ابن زيد : ذا مَقْرَبَةٍ « 3 » . " ذا قرابة " « 4 » . ثم قال تعالى : أَوْ مِسْكِيناً ذا مَتْرَبَةٍ أي : ذا [ لصوق ] « 5 » بالتراب قال مجاهد : ذا مَقْرَبَةٍ : " ليس له مأوى إلا التراب " « 6 » ، يعني : المسكين المطروح في التراب ليس له شيء يقيه من التراب . وقيل : معناه : أو مسكينا ذا فقر ، من قولهم " ترب الرجل " إذا افتقر « 7 » . وعن ابن عباس : ذا مَتْرَبَةٍ : كثير الحاجة « 8 » ، وقاله ابن زيد « 9 » . وعن ابن عباس أيضا : ذا مَتْرَبَةٍ : ذا عيال وكبر سن « 10 » ليس بينك وبينه قرابة « 11 » وقاله ابن جبير « 12 » .
--> ( 1 ) أ : مجامعة . وتفسير المسبغة بالمجاعة هو قول ابن عباس ومجاهد وعكرمة والضحاك : انظر جامع البيان 30 / 202 - 204 وانظر الغريب لابن قتيبة : 528 . ( 2 ) انظر الغريب لابن قتيبة : 529 . ( 3 ) أ : المقربة ( على الهامش ) . ( 4 ) جامع البيان 30 / 204 . ( 5 ) م : لصق . ( 6 ) جامع البيان 30 / 204 . ( 7 ) انظر جامع البيان 30 / 305 . ( 8 ) انظر المصدر السابق وفيه : " شديد الحاجة " وكذا في الدر 8 / 525 . ( 9 ) انظر جامع البيان 30 / 205 . ( 10 ) ث : من . ( 11 ) انظر جامع البيان 30 / 206 . ( 12 ) انظر المصدر السابق .